ابن الصوفي النسابة

521

المجدي في أنساب الطالبيين

عين أبكى بعبرة وعويل * واندبي الطيّبين آل الرسول واندبي سبعة لظهر علي * قد تولّوا وستّة لعقيل فالستة من ولد عقيل * المقتولون بالطفّ رضي اللّه عنهم : عبد الرحمن بن عقيل ، وحمزة بن عقيل ، وجعفر بن عقيل ، وعبد اللّه بن مسلم بن عقيل ، وأبو سعيد الأحول بن عقيل ، وولده محمّد بن أبي سعيد . وقوله « آل الرسول » أراد ولد أبي طالب عليه السّلام ؛ لأنّهم أحمّ الناس قربى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؛ لأنّ أبا طالب عمّ رسول اللّه لأبويه ، وهم أسبق الناس إلى طاعة رسول اللّه ، وأبذل الجماعة أنفسا في اللّه ، وانّ لبعضهم على بعض منزلة ، وإنّما أهل الرجل أقاربه ، وآله من حذا حذوه وسلك منهاجه منهم . لهذا قال أبو بكر . . . فاخرا على الأنصار : نحن آل رسول اللّه وبيضته التي تفقات « 1 » عنه ، وحسيت العرب عنّا كما حسيت الرحى عن قطبها . فلو تمّ هذا الفخر ، وبنو هاشم بحيث هو من القرابة والطاعة ، ثم جمعه والنبي عليه السلام ، مرّة بن كعب ، لكان الأنصار أيضا آله ، إذ هو وهم من العرب ، وإنّما خصّ نفسه دون الأنصار للقربى ممّن هو أقرب منه رحما ، أحقّ بهذا الاسم ، وإذا ثبت ذلك فآل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وعليهم بنوا أبي طالب ، العلوي والجعفري والعقيلي . وقد ذكر لي الشيخ أبو اليقظان عمّار بن فتيح « 2 » المعروف بالسيوفي المصري أيّده اللّه ، حكاية اقتضى هذا الموضع إيرادها ، قال : رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في

--> ( 1 ) كذا في ( خ وش ) والظاهر أنّه « تفقأت » . ( 2 ) مضى ذكره سابقا مع اختلاف في النسخ في اسم أبيه بين فتح وفتيح وفرج .